محمد أمين المحبي
363
نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة ( دار الثقافة العربية )
وأبلغ منه قول النّظّام « 1 » : توهّمه طرفي فآلم خدّه * فصار مكان الوهم من نظري أثر « 2 » ومرّ بفكرى خاطرا فجرحته * ولم أر خلقا قطّ يجرحه الفكر « 3 » ولخالد الكاتب « 4 » : لو لحظته العيون مدمنة * لذاب من رقّة فلم يجد * * * وللمنقارىّ « 5 » من قصيدة ، مطلعها « 5 » : قلبي بنيران المحبّة مصطلم * خوف الفراق لمن به حالي علم « 6 » منها « 7 » : يا ويحه من جور ظبي أهيف * سلطان حسن منه صبّ ما سلم قد حجّبته من الأسنّة مقلة * غزلت فحاكت للورى ثوب السّقم جيد الغزالة منه إلّا أنّها * لم تحكه نورا إذا هو قد بسم * * *
--> ( 1 ) يعنى أبا إسحاق إبراهيم بن سيار بن هانئ النظام ، إمام النظامية من المعتزلة ، متقدم في العلوم ، شديد الغوص على المعاني . توفى سنة إحدى وثلاثين ومائتين . أمالي المرتضى 1 / 187 ، تاريخ بغداد 6 / 97 ، سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون 226 ، وفيه طائفة من شعره . والبيتان له ضمن أبيات في أمالي المرتضى 1 / 188 . ( 2 ) في ب : « تأمله طرفي » ، وهو يوافق ما في بعض نسخ الأمالي ، والمثبت في : ا ، ج ، والأمالي . ( 3 ) في أمالي المرتضى : « ومر بقلبي » ، وفي ا ، ج : « ومر بفكرى خاطر » ، والمثبت في : ب ، والأمالي ، وفي ا : « ولم أر قط خلقا » ، والمثبت في : ب ، ج ، والأمالي . ( 4 ) يعنى أبا الهيثم خالد بن يزيد البغدادي ، عرف بتهاجيه مع أبي تمام ، وهو كاتب ، شاعر جيد الغزل ، عمر طويلا ، وتوفى سنة اثنتين وستين ومائتين . تاريخ بغداد 8 / 308 ، سمط اللآلي 1 / 311 ، فوات الوفيات 1 / 296 ، مختار الأغانى 3 / 432 ، معجم الأدباء 11 / 47 . ( 5 ) ساقط من : ب ، وهو في : ا ، ج . ( 6 ) عجز هذا البيت ساقط من : ا ، ج ، وهو في : ب ، وفي هامش ج : « هكذا في الأصل وجدناه » . ( 7 ) ساقط من : ب ، ج ، وهو في : ا .